Quote of the Week

"Most of the greatest evils that man has inflicted upon man have come through people feeling quite certain about something which, in fact, was false."
Bertrand Russel
(1870-1970)

Read more...
 

advertisements


JulyWar2006, Stop the War.
Home arrow Opinion arrow A Letter to the American President
A Letter to the American President PDF
Written by Lebanese Forces Veterans   

"الولايات المتحدة ومسيحيي لبنان"

تجمّع قدامى القوات اللبنانية في الأغتراب

 اننا ومن تاريخنا الثابت كأبناء حضارة وتراث لبناني متواصل يزيد عن ال6000 سنة , ومن حرصنا المحافظة على هذا التراث هوية وانتماء, نعي اليوم الأخطار المحدّقة به وبقيمه وحرياته. فلبنان كان وسيبقى واحة للحرية وجبل العنفوان طالما ناضل من أجله أجدادنا على مر العصور.

وتذكيرا بأن المسيحيّة في لبنان كانت دائما سيدة حرّة أمينة على مصيرها وتراثها رغم الأضطهاد والأستشهاد حاملة رسالتها الأنجيلية في محيط مشرقي عنيف, لا تريد لنفسها ما لا تريده لغيرها من الجماعات الروحيّة والثقافيّة التي تتألف منها العائلة اللبنانيّة, فلا تريد التفرّد وحدها ببناء لبنان, بل نبنيه معا ونحميه ونشارك في توجيه سياسته وتنظيم أدارته, أبناؤه كلّهم, مقيمين ومغتربين, في كل أرجاء المعمور .

 

نخاطب الولايات المتحدة الأميركيّة شعبا وأدارة, بثقة وأمل, التي نتشارك معها نظم الديموقراطيّة وقيمتها قيم الحريّة والأنسان كي تكون أكثرعدلا وتفهما لقضيّتنا. كيف لا, وقد شارك المهاجرون اللبنانيون بشتّى المجالات الثقافيّة والأقتصاديّة والسياسيّة ببناء الأمّة الأميركيّة بشكل فعّال, فلا ننسى ان في الولايات المتّحدة 22 مدينة وقرية تحمل أسم لبنان. كما أن لبنان شارك بوضع شرعة حقوق الأنسان للأمم المتّحدة التي وأياكم نتبنّى.

 

نخاطبكم بأن يكون ضميركم هو المعيار الذي تكيلون به, فلا يجوز أن لا تشهدوا للحق, فأقتناعنا أن بعض المسؤوليّة تقع على عاتقكم فيما وصل أليه الوضع في لبنان:

عام 1969 عندما لم تتحرّكوا بفاعليّة للتصدّي لأتفاق القاهرة الذي وبفعل الضغط العربي سلّم جنوب لبنان لمنظمة التحرير الفلسطينيّة.

عام 1975-1976 عندما بدأت الحرب على الكيان اللبناني وأستبداله بدولة فلسطينيّة بديلة, عرضتم بشخص السفير دين براون على الرئيس فرنجيّة ترحيل مسيحيي لبنان, وغضّيتم الطرف عن دخول الأحتلال السوري لبنان, فتصدّت المقاومة المسيحيّة لمشاريع التوطين وتثبيتا للكيان اللبناني.

عام 1983 وقفتم متفرّجين على مذابح المسيحيين في الجبل على يد وليد جنبلاط وحلفائه من الفلسطينيين والسوريين دون التحرك ولو سياسيا لوقف هذه المذابح.

 

14 أذار لم يبدأ سنة 2005 بل كان دائما هدفنا, وثورة الأرز كانت جوهر قضيتنا. فتصدّيتم لحرب التحرير عام 1989 التي قادتها حكومة العماد ميشال عون وعملتم على ضرب المنطقة المسيحيّة بعضها ببعض ومن ثمّ أعطاء الضوء الأخضر للجيش السوري لأحتلالها عام 1990. وقفنا وحيدين بأسم الحريّة نواجه خيانة العالم الحر لنا غير عابئين بضخامة التضحيات. فأتفاق الطائف الذي كنتم أحد عرّابه, لم يلحظ وبوضوح جدولا زمنيا محددا للأنسحاب السوري من لبنان. ألم تكونوا على علم بنهج هذا النظام؟ وما سيفعله بديموقراطيتنا العريقة؟

 

بيد أن أيماننا لم يتزعزع رغم الوعود المزيفة ومرارة الخيبة والخيانة, فجاء قرار محاسبة سوريا في الكونغرس الأميريكي وبعده قرار الأمم المتحدة رقم1559 , ثم جاء الأنسحاب السوري متأخرا 15 عاما فأستبشرنا خيرا, لكن فرحتنا ( حلمنا ) لم يكتمل, فلم توافق الأدارة الأميركيّة على أرجاء الأنتخابات النيابيّة في عام 2005 ولو قليلا من الوقت للتوافق على قانون أنتخابي جديد لا يكون مجحفا بحق التمثيل المسيحي الصحيح نستبدل به قانون غازي كنعان - رفيق الحريري الذي فصّل يومها لمصلحة عملاء سوريا في لبنان.

 

أن الديموقراطيّة المزيّفة التي انبثقت من هذا الأنتخاب, هي نوع من الديكتاتوريّة, التي من خلالها مورس تهميش دور المسيحيين الحر في لبنان, فلم تتغيّر سياسة الحكومة تجاهنا لا خلال فترة الأحتلال ولا بعده بابعادها ممثلي المسيحيين الحقيقيين عن الحكم, من ثم بدأنا نرى انتعاشا لمنظمات أوصولية لا تعترف بلبنان اصلا تناقض مبدأ العيش المشترك باعطائها تراخيص. لدينا شعور كمسيحيين أن هذه الحكومة تتعمّد الأهمال الأقتصادي لتجويع الشعب لدفعه للهجرة. فلا تكونوا شركائهم بتهجيرنا.

 

هل تعتقدون أن بامكانكم المساهمة ببناء لبنان الغد مع عملاء الأمس؟ كيف سنطمئن الى دور تلعبون وحلفائكم هم أعداء القيم التي وأياكم نؤمن بها؟ فمن حلفائكم من كبّد الدولة اللبنانية هدرا وأختلاسا ما يفوق عن ال50 مليارا من الدولارات ديونا, وهناك سفّاح الجبل الذي مارس التطهير الطائفي على طريقة سفّاحي البلقان فتمدّون اليد الى من لطّخ يديه بدماء الأبرياء في لبنان وتأخذون الاخرين الى محكمة العدل الدولية في لاهاي ليحاكموا. تستقبلونهم في البيت الأبيض, اليس هذا محرجا لمصداقيتكم؟ وما هو وضع اشخاص امثالهم امام العدالة الأميركية؟

 

اخذت الولايات المتحدة على عاتقها ولسنوات طويلة, وضع لبنان تحت الوصاية السورية, وتحاولون اليوم أستبدال هذه الوصاية بوصاية الحريريّة السياسيّة خرّيجة المدرسة الوهابيّة التي لا تعترف بالمشاركة, ألم تدعموا هذه المدرسة السلفية في أفغانستان تحت ماكان يسمّى "مجاهدون من أجل الحرية" ضد الأتحاد السوفيتي فكان شكرهم لكم بمهاجمة الولايات المتحدة أرهابيا في 11 أيلول2001 ؟ فمن حملكم على الظن, خطأ, أن مصالحكم لا تؤمن الا بحرمان المسيحيين البقاء أسيادا أحرارا؟ اذا توافرت الأرادة, نجزم أن طاقات دبلوماسيتكم تستطيع ان توفق توفيقا رائعا بين بقائنا أحرارا كرماء, وبين مصالحكم الحيوية في هذا الشرق في اّن واحد.

أن جوهر كياننا متأصل في الحضارة العالميّة الأنسانيّة الواحدة, فلن يكون حوار الحضارات والأديان مثمرا دون وجود مسيحي حر وفاعل في لبنان والشرق, رفضنا وسنرفض, تصدّينا وسنتصدّى لكل محاولات قلعنا أوتذويبنا, توطين الفلسطينيين أو تهميشنا. فلا تكونوا حجر عثرة بوجه الحلول في وطن الأرز, فسلام الشرق الأوسط من سلا م لبنان.

 

كان وسيبقى شعارنا لبنان قلعة الحرية ومنارة للشرق, فلا تساهموااليوم بدك هذه القلعة وبأطفاء هذه المنارة, لأننا نؤمن بأنكم يوما ستصحون وتقدّرون بطولة معاناتنا التاريخية المأسوية في الدفاع عن قيم هي قيمكم تماما كما هي قيمنا.

 

شبل الزغي/ المنسق العام

طوني غانم/ الناطق الرسمي

 

 
< Prev   Next >

Madness takes over Lebanon.
Militants are fighting in the streets of Beirut. Military guns are on both sides. What is the prospect of such a situation. Aren't the Lebanese fed-up with wars?

23 November 2007
Lebanese President Emile Lahoud left the Baabda presidential palace without handing over the power to a new president. This is the first time since independence in 1943.

Multimedia

Bil Alb ("In Our Hearts")


More Videos

advertisements

advertisements

Google




advertisements

advertisements

Syndicate

(C) 2008 Lebanon-Today.com - Independent News from Lebanon and Beirut
www.Lebanon-Today.com | The Independent Lebanese News Site | Lebanon Today | Beirut - Lebanon